إن الدعوات المتعالية إلي الفوضى والفساد دليل واضح على فساد أصحابها، ودليل واضح على عجزهم عن تحقيق أي مكاسب باسم الشعب، ولذالك عميت أبصارهم وختم الله على قلوبهم فلم يستطيعوا التمييز بين الحق والباطل ولم ينظروا في عواقب ما ينوون القيام به من دعوي للتفريق وزعزعت أمن وطنهم والشعب الذي ينتمون إليه.
لأن الأنانية وحب السلطة أفقدهم صوابهم وجعلهم يقتلون أنفسهم بأيديهم……
هذا هو المصير الذي يريدون الوصول إليه حسب تصرفاتهم العمياء وإضرارهم المباشر بالشعب وأمنه وممتلكاته والتطاول على رموز الدولة وسيادتها……….
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر